thefaith

و لكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي ياتي الى الله يؤمن بانه موجود و انه يجازي الذين يطلبونه (عب 11 : 6)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كرازة مجاهرة تبشير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
farid.h



المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 13/10/2008

مُساهمةموضوع: كرازة مجاهرة تبشير   الإثنين أكتوبر 13, 2008 11:38 am

كرازة .... مجاهرة ....تبشير
مقدمة :"لأنة خير لي إن أموت من إن يعطل احد فحرى"(1كو15:9) "فأنة إن كنت ابشر فليس لي فخر إذ الضرورة موضوعة على فويل لي إن كنت لا ابشر"اكو 16:9"يصرح هذا الرسول بولس أنة من الأفضل لة إن يموت عن إن يتعطل عملة الاساسى في الحياة .وهو الكرازة بالمسيح،وهذا يوضح مدى أهمية هذا الهدف في حياتية،بل والاهم أيضا إن هذا العمل يطلق علية الرسول مصدر فخرة في الحياة كلها ،وهو في الحقيقة مصدر فخر كل مؤمن،وهو فعلا أعظم الأهداف التي يعيش لأجلها على الإطلاق،والاالافضل لة إن تنتهي حياتة على الأرض إذا كان لا يسير في اتجاة تحقيق الهدف العظيم.ولكن على الرغم من ذلك نجد إن هناك الكثير من المؤمنين لا يعملون على تحقيق هذا الهدف ذلك للأسباب آلاتية:أولا:أنا مشغول..
هناك الكثير من الالتزامات الوظيفية والأسرية والاجتماعية والمعيشية ،وكلها تأخذ من وقت الإنسان ،هزة الالتزامات وغيرها من الاموار قد تسرق عمر الإنسان ولاتعطية حتى فرصة لتحقيق أعظم الأهداف في الحياة وهو "اذهبو إلى العالم اجمع واكرزوا فالظروف والمشغولية تعيقة عن تحقيق هذا الهدف الأعظم.ثانيا :أنا خائف
قد يكون الإنسان المؤمن لدية رغبة حقيقية في إن يقدم الرسالة للنفوس المحرومة من شخص الرب يسوع وان بكرز ويشهد للآخرين،لكنة مضروب بقيود الخوف وهناك أنواع كثير من الخوف ،في هذا الحالة قد يكون خوف من رفض الآخرين ورفض كرازتة،قد يكون الخوف من التعرض للإيذاء من الأشرار على مختلف أنواعهم ،حينما بكرز لهم عن المسيح ،سواء كان إيذاء جسدي أو نفسي أو إهانات مختلفة .لكن المؤمن الذي يريد إن يكرز يجب أن يتخلص من كل مخاوف داخلية أو من الذين هم حولة ويتمتع بالجراءة ويجاهر بالأيمان ويكرز للعالم غير خائف من شئ كالرسل والتلاميذ الذين قبلوا الجلد بفرح حيث يشهد الكتاب عنهم "وإما هم فذهبوا فرحين من أمام المجمع لأنهم حسبوا مستاهلين إن يهانوا من اجل أسمة "(اع 41:5)ثالثا :أنا مكسوف
بعض المؤمنين لدبهم هذا العائق ،حيث الصفات الشخصية مثل الانطوائية أو الخجل ،غالبا ما تعيق كرازتهم حيث ليس لديهم القدرة على مواجهة الآخرين وأجراء اتصال ناجح معهم ،وتوصيل الرسالة لهم ،وهذا الأمر يحتاج إلى شئ من التدريب والتمرين داخل مجتمع الكنيسة على الكرازة ومد جسور الاتصال الناجح مع الآخرين ،وهو دور مهم للقادة داخل الكنائس لمد يد العون لهذة الشخصيات وتوجيهها نحو ممارسة التبشير والكرازة بشكل صحيح نحو ممارسة التبشير والكرازة لاازالة الانطوائية والخجل وبث الجراءة والثقة بالنفس.رابعا:أنا كسول
من الإمراض الخطيرة التي تصيب المؤمن إذا لم يحسن استغلال قدراتة وتلبية دعوة الكتاب المقدس بالتحرك بايجابية لسماع نداء النفوس المحتاجة إلى كلمة كرازة هو الكسل ،وهذا المرض قد يصيب المؤمن الغير واعي الذي يترك الظروف والتحديات الصعبة تتحكم في سلوكة ،حيث يجد بعض المؤمنين أن الهرب والاسترخاء وأخذا النفس بعيدة عن المشاكل والمتاعب هو الحل الذي يشبع نفوسهم مكتفين بالعبادة والحضور للاجتماعات بعيدة عن المتاعب والكرازة الشاقة وبعيدة عن صعوبات التبشير والخدمة.خامسا: أنا مش مدعو:
يعتقد الكثير من المؤمنين أنة يجب إن يصمت ويسكت ولا يكرز أو يقوم ببشارة حتى يدعوة الله ،لذلك يصرف سنين عديدة في الانتظار ولا يقدم حتى نبذة أو كتاب مقدس ،وهنا يجب إن نوج النظر إلى أمر هام ،فالكرازة والتبشير في كل وقت مناسب وغير مناسب ،بغض النظر أكان مدعوا للتفرغ أم لا ،ومن هنا يجب إن تقول إن التفرغ يحتاج إلى دعوة خاصة وليس كل المؤمنين مدعوون للتفرغ ولكن التبشير والكرازة هو دعوة عامة لكل المؤمنينسادسا :أنا مش موهوب :
يعتقد الكثيرون من المؤمنين أن الكرازة والتبشير هما للمؤمنين المؤهلين الموهيبين المتدربين جيدا عبر سنين طويلة ،وهذا الأمر يجعلهم مقتنعين أنهم لا يملكون موهبة التبشير فيكتفي بموهبة الخاصة التي يعمل بها في الكنيسة والاجتماعات سواء ترنيمة أو وعظ أو ادرايات إلى آخرة.معتقد بذلك إن كل مؤمن يجب إن يكون في المكان المناسب حسب قدراتة،وهذا الأمر فية الكثير من الحقيقة ،لكن ليس كل الحقيقة حيث يجب إن نعلم جميعا سواء قادة أو مرنمين أو وعاظ إن العمل الاساسى الأعظم و الأهم الذي يجب إن نشارك فية جمعيا على مختلف مواهبنا ودورانا داخل الكنيسة هو الكرازة و التبشير ،وكل من يقوم باى دور داخل الكنيسة يجب إن يخرج إلى الشوارع أيضا ليبشر الآخرين ويكرز لهم عن يسوع الفادى.سابعا :أنا مهموم
الضغوط الاجتماعية النفسية والاحتياجات الأسرية والمادية والظروف الصعبة التحديات المختلفة الكثيرة،قد تأخذ الإنسان بعيدة بفكرة ووقتية واهتمامة عن تحقيق الكرازة و التبشير في حياتة ،هنا نجد المؤمن يحمل بنفسة همومة كل يوم ،محاولا إيجاد الحلول لهذة الاموار غارقا في مشكلاتة وليس لدية حتى أوقات فرغة الفرصة للتفكير والاهتمام بتوصيل الرسالة للآخرين والكرازة لهم.يا ليت الرب يفتح عيونا على الإرسالية العظمى للعالم لتوصيل كلمة البشارة لهم بالاخبارالسارة عن يسوع المسيح الذي يفتح طريق الحياة الأبدية لجميع العالم لكل من يقبل آلية ولا نجعل اى من هذة المعوقات تقف سبيل تحقيق الهدف الأعظم مهما كانت صعوبتها.وهو القادر أن يؤيدنا بالروح القدس.


الأخ /كمال عبد الملاك
خادم انجيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كلمة الحق



المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 06/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كرازة مجاهرة تبشير   الجمعة أكتوبر 17, 2008 7:07 am

[size=24]يقول الله تعالي يريدون ليطفئوا نور الله باءفوافهم والله متم نوره ولو كره الكفرون[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كرازة مجاهرة تبشير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
thefaith :: مجلة النور الساطع-
انتقل الى: