thefaith

و لكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي ياتي الى الله يؤمن بانه موجود و انه يجازي الذين يطلبونه (عب 11 : 6)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تطويب الودعاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 08/08/2008
العمر : 35

مُساهمةموضوع: تطويب الودعاء   الجمعة سبتمبر 12, 2008 7:08 pm

تطويب الودعاء
"طوبى للودعاء، لأنهم يرثون الأرض" [ع5]
5. اخبروني عن أي أرض يتكلم الرب؟
يقول البعض إنها أرض رمزية. كلا ليس الأمر كذلك، لأننا لا نجد في الكتاب المقدس كله أي ذكر لأرضٍ رمزية، فما معنى القول إذن؟
إن الرب يُعد لنا مكافأة حسية، مثلما يقول القديس بولس الرسول أيضًا: "أكرم أباك وأمك" (أف 6: 2). ويضيف: "وتكونوا طوال الأعمار على الأرض". والرب نفسه يقول للص أيضًا: "اليوم تكون معي في الفردوس" (لو 23: 43).
فهو لا يعدنا بالبركات العتيدة فقط، بل وبالحاضرة أيضًا. لأجل الذين يسعون وراءها من سامعيه ذوي الطبيعة الأرضية جدًا، أما الآخرون فيعدهم ببركات عتيدة: فمثلاً يقول في موضع آخر: "كن مراضيًا لخصمك" (مت 5: 25)، ثم يُعين مكافأة هذا الانضباط للنفس، فيقول: "لئلا يسلِّمك الخصم للقاضي، ويسلِّمك القاضي إلى الشرطي" (مت 5: 25). هل ترون كيف ينذرنا بالحواس، وبما يحدث أمام عيوننا؟ ويقول أيضًا: "من قال لأخيه رقا (يا أحمق) يكون مستوجبًا المجمع" (مت 5: 22). وبولس أيضًا يصف بالتفصيل الجوائز الحسية، ويستخدم أمورًا حاضرة في مباحثاته، مثلما يحدث عندما يتناول موضوع البتولية. فإذ لم يقل شيئًا عن السماوات هناك، فإنه يحثنا على بلوغها في الزمان الحاضر، قائلاً: "لسبب الضيق الحاضر"، "وأما أنا فإني أشفق عليكم، وأريد أن تكونوا بلا همّ" (1 كو 7: 26، 28، 32). هكذا السيد المسيح أيضًا يمزج الأمور الروحية بالأمور الحسية، إذ بينما نظن أن الإنسان الوديع يفقد كل ما لديه، يعده الرب بالنقيض قائلاً: كلا، بل الوديع هو من يمتلك خيراته في أمان، أعني هذا: الشخص الذي لا يكون مشهورًا أو متباهيًا، فإن مثل هذا النوع من الناس من غير الودعاء، غالبًا ما يفقد ميراثه وحياته كلها.
وقد اعتاد النبي في العهد القديم أن يقول باستمرار: "أما الودعاء فيرثون الأرض" (مز 37: 11). فإن الرب ينسج في عظته الكلمات التي اعتادوا على سماعها، حتى لا يتحدث إليهم بلغة غريبة. وهو يقول ذلك لا بغرض اقتصار المكافأة على أمور الزمان الحاضر، بل ليربط بها عطايا من نوعٍ آخر. فهو لا يستبعد الزمنيات عند حديثه عن الروحيات، ولا يجعل وعده قاصرًا على عطايا الزمان الحاضر. لأنه يقول: "اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تُزاد لكم". وأيضًا: "ليس أحد ترك بيتًا أو إخوة، إلا ويأخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية " (مز 10: 29-30، لو 18: 29، 20).
منقول

_________________
صغير انا عن جميع الطافك و جميع الامانة التي صنعت الى عبدك فاني بعصاي عبرت هذا الاردن و الان قد صرت جيشين (تك 32 : 10)
أشهد أمام الله والناس أنه ليس شىء غير مستطاع لدى الله ولا يعثر عليه أمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thefaith.ba7r.org
 
تطويب الودعاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
thefaith :: أمير عزت-
انتقل الى: