thefaith

و لكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي ياتي الى الله يؤمن بانه موجود و انه يجازي الذين يطلبونه (عب 11 : 6)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما هو التبرير؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 08/08/2008
العمر : 35

مُساهمةموضوع: ما هو التبرير؟   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 7:12 pm

ما هو التبرير؟
التبرير هو فعل نعمة الله المجانية الذي به يغفر خطايانا جميعها ويقبلنا كأبرار أمامه، وذلك لأجل مجرد بر المسيح الذي يُحسب لنا، والذي نقبله بواسطة الإيمان فقط. والذين يدعوهم الله دعوة كافية، هؤلاء يبررهم أيضاً مجاناً، لا بجعله براً فيهم، بل بغفرانه خطاياهم واعتباره إياهم أبراراً وقبوله لهم، لا لأمرٍ فعلوه، أو لما فُعل فيهم، بل لأجل المسيح فقط. ولا لحسبانه الإيمان نفسه، ولا الفعل العقلي الذي يقوم به الإيمان. بل بحسبانه لهم طاعة المسيح وإيفاءه. وهم يقبلونه ويستندون عليه وعلى بره بالإيمان، وذلك الإيمان ليس منهم بل هو عطية الله.
والتبرير
هو عمل الله القضائي الذي به يُحسَب ويُصرَّح أن قصاص الشريعة قد رُفع عن الخاطئ المؤمن بالمسيح، فرضي الله عنه كأنه بار في ذاته، وذلك لأجل بر المسيح المحسوب له كأنه بره هو بالفعل. وبذلك يتغير حكم الله على الخاطئ، فيبرره بسبب علاقته الجديدة بالمسيح بدلاً من أن يدينه، ويقبله بدلاً من أن يرفضه. وعلى هذا فالتبرير عمل تصريحي، أي تصريح الله بتبرئة الأثيم من إثمه لأمرٍ خارج عنه. وهو يتميّز عن التقديس، لأن التقديس عملٌ في نفس الخاطئ تتغيّر به طبيعته وقد جاء التبرير في الكتاب المقدس بمعنيين
1- تمجيد الله لما فيه من البر والعدل والصلاح (لو 7: 29 ورو 3: 4) غير أن وروده بهذا المعنى نادر جداً، لأنه لا يصح إلا على المسيح أو على الله في ذاته.
2- رفع مطالب الشريعة وقصاصها عن الخاطئ باعتباره باراً بسبب بر غيره الذي حُسب له. فليس المقصود بالتبرير تحويل الإنسان الخاطئ إلى إنسان بار في الداخل بجعله باراً ذاتياً، بل التصريح أنه أصبح باراً لانتساب برٍّ إليه من خارج نفسه (أع 13: 39 ورو 5: 1، 9 و8: 30-33 و1كو 6: 11 وغل 2: 16 و3: 11). وتتضح صحة هذا المعنى للتبرير من أنه المعنى الوحيد المقصود في آيات كتابية كثيرة، منها أن الخطاة يتبررون بدون أعمال الناموس بل بدم المسيح بالإيمان مجاناً بالنعمة، بسبب إيفاء المسيح وبره المحسوب لهم (رو 3: 20-28 و4: 5-7 و5: 18، 19 وغل 2: 16 و3: 11 و5: 4 و1يو 2:2). وقد جاء التبرير للإشارة إلى عكس الدينونة أي الإنقاذ منها (رو 5: 16، 18 و8: 33، 34). وثبت هذا المعنى بعبارات أخرى في الكتاب مرادفة للتبرير (يو 3: 18 و5: 24 ورو 4: 6-8 و2كو 5: 19). وعلى ذلك يتميّز التبرير عن التقديس، لأن التبرير أمر يتم في الخارج، والتقديس في الداخل، فالتبرير لا يدل على تطهير طبيعة الخاطئ بمعنى إزالة فسادها الذاتي، بل يدل على إنقاذ من الحكم الشرعي، أي تبرئة الخاطئ أمام الشريعة، ولا يشير إلى تغييرٍ داخلي كالتجديد أو التقديس، بل إلى تغيير خارجي في علاقة الخاطئ بالشريعة، أي إلى وقوفه كبارٍّ أمامها. وعندما يصرح الله بذلك يُقال إنه قد برر الخاطئ، فصار الخاطئ مبرراً، وما فعله الله هو التبرير.
ماذا يتضمن التبرير؟
* يتضمن التبرير أمرين مهمين:
1- رفع الدينونة أو القصاص، وبموجبه ينقذ الله الخاطئ من حكم الشريعة ويصرح بأنه بار. ولا يعني هذا أن الخاطئ بريء من كل خطية، لأن ذلك خلاف الواقع. ولكن معناه أن الشريعة لا تعود تحكم على الخاطئ لأنها قد استوفت حقها من غيره، ولا يصح أن تأخذ حقها مرتين (رو 4: 5-Cool. ويُسمى هذا العمل بالنسبة إلى الناموس «تبريراً» وبالنسبة إلى الله باعتباره الحاكم «عفواً» وبالنسبة إلى حنوّ الله ونعمته «مغفرة» (مي 7: 18 ومز 130: 4). وأساس إنقاذ الخاطئ من حكم الشريعة ليس أمراً في نفس الخاطئ، ولا عملاً عمله هو، إنما هو عمل المسيح الذي حمل الدينونة عوضاً عن المؤمن (أع 13: 38، 39 ورو 3: 24، 26 و1كو 6: 11 وأف 1: 7)).
2 - إرجاع الخاطئ إلى التمتع برضى الله، فهو لا يحصل على رضي الله بمجرد إنقاذه من حكم الشريعة، لأنه بذلك لا يكون إلا مذنباً أُنقذ من العقاب، والشريعة لا تستوفي حقها بمجرد إطلاق الخاطئ من الدينونة، بل ينبغي أن يكون للخاطئ البر الذي تطلبه الشريعة. وإتماماً لغاية التبرير يُرجع الله الخاطئ إلى رضاه كأنه بارٌ، ويُنعم عليه بهبات الطاعة الكاملة لأن طاعة المسيح قد حُسبت له (لو 15: 22-24 ورو 5: 1 و2 وتي 3: 7). ويُسمى إرجاع الله للخاطئ « المصالحة » ويُسمى باعتبار استقبال الله له كما في رجوع الابن الضال إلى أبيه «التبني» (يو 1: 12 ورو 5: 11 و8: 23 وغل 4: 5 وأف 1: 5). وإرجاع الخاطئ إلى رضي الله ليس لسببٍ في الخاطئ كاستحقاقه، وليس لعملٍ صالحٍ قام به الخاطئ، بل لمجرد طاعة المسيح عنه، ولبرّه المحسوب له. وعلى ذلك تكون علة التبرير عمل المسيح فقط، فإن المسيح بآلامه حمل عنا قصاص الشريعة، وبطاعته قام مقامنا وأوفى الشريعة حقها لأجلنا. فالتبرير أعمّ من الصفح عن الخطية أو المغفرة، لأن المغفرة هي الصفح عما يستحقه الخاطئ من القصاص، أما التبرير فهو إعادة الخاطئ إلى رضي الله الذي يكلله بفوائد بر المسيح كأنها له فعلاً.



http://popekirillos.net/ar/bible/tafseer/ghalatya3.htm
www.arabic-radio.net/د
http://answering-islam.org/Arabic/Books/Theology/chapter42.html
أمير عزت

_________________
صغير انا عن جميع الطافك و جميع الامانة التي صنعت الى عبدك فاني بعصاي عبرت هذا الاردن و الان قد صرت جيشين (تك 32 : 10)
أشهد أمام الله والناس أنه ليس شىء غير مستطاع لدى الله ولا يعثر عليه أمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thefaith.ba7r.org
 
ما هو التبرير؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
thefaith :: أمير عزت-
انتقل الى: