thefaith

و لكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي ياتي الى الله يؤمن بانه موجود و انه يجازي الذين يطلبونه (عب 11 : 6)
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حب يستحق التغيير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 08/08/2008
العمر : 35

مُساهمةموضوع: حب يستحق التغيير   الأربعاء أغسطس 13, 2008 7:20 pm

حب يستحق التغيير

رآها معذبة مطروحة متروكة بلا سائل ولا مهتم, لامتها كل الناس سخرت عليها كل الأفواه, وضعت في دائرة المنبوذين, فهي ملطخة بالدماء عريانة, بلا رداء ترتجف من برد الشتاء, حياتها خريف بلا ربيع إن أحبها احد لشهوته ورضاه وإن شبع نساها, لذلك فهي وحيدة شريدة منسية ليس لها صديق وبلا حبيب أدمتها جروح الخطية ولحس دماها كل شامتٍ ودائن وعابر بها . وإن رق عليها احد عطف عليها بما يفضل عنه ومع الوقت ينساها.
إن سألها أحد عن حالها قالت :
حزينة ، مهمومة، متألمة، مكروهة، لكنني أرى شخص يراقب من خلف النافذة كل يوم هذه الفتاه, وان تحركت من مكانها يتبعها, وإن ضاقت بها الظروف يرسل من يساعدها, ويا للعجب فهو أرسل كل من ساعدها ورق وعطف عليها فهم لم يحبوها من ذاتهم بل فعلوا معها ما طلبه منهم وطلب منهم أن يكلموها عنه, لكنها لم تهتم فإنها لا تعرف من هو ولا كيف يهتم ويساعدها, ولأنها لم ترى حباً حقيقياً فلم تصدق ما يفعله من اجلها فهو يرعاها في طول الوقت وفى كل الظروف .
لكن في يوم تكلم معه والده قاضى تلك البلدة, فقد كان ابنه ذلك الشاب كان من الصعب أن يرتبط بتلك الفتاه إلا إن سقطت عنها كل التهم الموجهة لها فقد كانت هاربة من قاضى البلدة والد ذلك الشاب وقال له يا بنى اعلم انك تحب تلك الفتاه الهاربة من العدالة ولن تستطيع أن ترتبط بها فهي مجرمة أثيمة وعليها حكم بالإعدام علنا أمام كل البلدة لتكون عبره لكل من يخالف القانون . فسأله الشاب مسرعاً ومتى ذلك ؟ فقال له في الصباح الباكر . فحزن الشاب فهو يحبها جداً وهرب منه نومه, وظل يفكر ماذا افعل؟ وفى الصباح الباكر ذهب إلى سجن تلك البلدة وطلب من الحرس أن يدخل ويرى تلك الفتاة المحكوم عليها بالموت شنقاً, وقد سُمح له بالطبع لأنه ابن قاضي البلدة وبعد ما تكلم معها فترة قصيرة, خرج وهو ينظر إلى الأسفل, ففهم الحرس أنه حزين عليها فلم يتكلموا معه في شيء, وبعد قليل دخل الحرس وساقوها إلى ميدان البلدة وبعد ما وجهت لها التهم وأقرت بالإيجاب بانحناء رأسها,وعندها قال القاضي تستحق الموت. فذهبت بنفسها في خطواتٍ ثابتةً إلي حبل المشنقة ووضعته حول عنقها , وعندما تأكد الحرس من موتها رفعوها فسقط وشاح كان حول وجهها, ويا لها من صاعقة أنه الشاب ابن قاضى تلك البلدة فقد بدلا ثيابه بثيابها فاندهش!!! ومن بينهم تلك الفتاة التي كانت تراقب من بعيد وكانت تعتقد بأنه سيعلن عن حقيقته فيتركوه ويصبح حر لكنه لم يفعل ذلك فهربت مسرعة والدموع تملا عينها وكانت تقول( مات بدل عنى مات وأنا السبب) وهى تضرب على جسمها بيدها وبعدما جلست من التعب فشعرت بشيء في جيب القميص التي كانت ترتاديه فهي ملك لذلك الشاب فأخرجت من الجيب مجموعة أوراق ومعهم جواب مكتوب عليه اسم الفتاة وفيه خاتم فبدأت تمسح دموعها حتى تستطيع قراءة الجواب وكان مكتوب فيه.
حبيبتي ......
كنت أراقبك في كل يوم اتبعك في كل خطوه اعلم كل أحوالك كل من ساعدوكى كنت أنا الذي أرسلتهم . كنت أرعاك في كل لحظة منعت عنك مخاطر كثيرة حفظت عليك من مشاكل كثيرة لم أفضحك بل سترت عليك ولم أسلمك للقضاء لذلك أرسلت لك رسائل مع أشخاص مختلفين كيف تتصرفين وكيف تحيين وتكلموا لكِ حتى أنهم حكوا لكِ عني وكنت أراقب ردود أفعالك ويا لحزني وكسرة قلبي فقد كنت تلوحين بيدك لهم أو تغلقين أذنيك كنت أراك تسمعين سيرتي فتشعرين بالملل لم أستطيع أن أعلن عن ذاتي لكِ وأنتي لم تقبلي كلامي وبالرغم من كل هذا كان عندي فيكِ رجاء بأنك قد تتغيرين لم أفاجأ بجرائمك ولا بالحكم عليك فقد كنت مستعداً لتلك اللحظة في أي وقت ولكن في الوقت المعين جئت لأخلصك من الهلاك لم يجبرني أحد علي ذلك بل حبي لك جعلني أضع نفسي عنك بالرغم من أنني أعرف القوانين ولم افعل جرماً أحكم عليه فقد كنت أحب العدل منذ طفولتي فهو جزء منى لذلك لم أكسره بل حققته بموتي عنكِ حتى تتغيرين وتحي حياة أفضل أمسكت بحبال الموت وأنا أعلم بأني سأموت لأفديكِ لكن حبي لك سيعيش للأبد فأنا حي فيك وبداخلك أن عملتي ما يرضيني وما رجوت وهو أن لا تعودي لما كنت عليه سابقاً كما موت عنك وبدلاً منكِ فعيشي كما كنت أنا من اجلي أفعلي ذلك .
وضعت لك خاتماً للخطوبة أن قبلتين فضعيه في يديك بل علي قلبك فهو علامة ارتباط أنك لي علامة أبديه حب لا ينتهي
الأوراق الموجودة مع الرسالة تعلن عن ميراثي فهو لك أن قبلتي موتي عنك وجعلتِ خاتمي في يديك لتحي حياة أفضل في غني وسعادة أعدك بأني سأراك ثانية فكوني كما أردت فالموت لن يغلبني سيهزمه حبي لكِ فهو ثابت لن يتغير إلي الأبد, سأراكِ عن قريب فكوني مستعدة.
الإمضاء / حبيبك المخلص
عزيزي القارئ هذه القصة هي نبذه عما فعله المسيح من أجلك واجلي فهو يراقبك وعيونه ملأنه بالدموع فهو يحبك حب لا حدود له فقد أخذ ردائك رداء الخطية والعار وأعطاك رداءه رداء البر ليجعلك طاهراً ولتصبح حر من حكم الموت الأدبي والأبدي الذي قد اكتسبته بالخطية ويمنحك حياة جديدة هنا وحياة أفضل هناك إن أردت تلك الحياة فصلي معي تلك الصلاة فحبه حقاً يستحق التغيير.
..... حبيبي ربي يسوع سامحني علي ما قد فعلته في حياتي أريد أن أتغير وأريد أن أرتدي رداء البر الذي قد منحته لي في الصليب لذلك أمنحك ردائي رداء الخطية وأقبل موتك عني وفداك لذلك يسوع أنا أحبك حبً لا حدود له لأنك أحببتني أولاً وبلا مقابل أيامي القادمة هي ملك لك لذلك لا تسمح بأن أرجع عن هذا الوعد فامنحني القوة لاحيا لك أنا بشكرك لأنك سمعت صلاتي, آمين.
عزيزي أن كنت صليت تلك الصلاة فهي بمثابة قبول لارتباطك بالمسيح كابنٍ له أنضم لأقرب كنيسة لكَ لتتعلم الكتاب المقدس وتحييا حياة الإيمان والانتصار. الرب معك.


_________________
صغير انا عن جميع الطافك و جميع الامانة التي صنعت الى عبدك فاني بعصاي عبرت هذا الاردن و الان قد صرت جيشين (تك 32 : 10)
أشهد أمام الله والناس أنه ليس شىء غير مستطاع لدى الله ولا يعثر عليه أمر


عدل سابقا من قبل Admin في الخميس أكتوبر 16, 2008 10:34 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thefaith.ba7r.org
كلمة الحق



المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 06/10/2008

مُساهمةموضوع: شكراً   الإثنين أكتوبر 06, 2008 4:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
رائع من رايي انت الاحق بان يقال عليلك بانك راعي بيت ايل بدلا من عمك لان لديك روحانيات متميزه


شكرا لك على المجاملة اللطيفة لكن العين لا تعلوا على الحاجب cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حب يستحق التغيير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
thefaith :: أمير عزت-
انتقل الى: